محمد بن عبد الوهاب

57

الكبائر

[ باب من هابه الناس خوفا من لسانه ] " 19 " باب من هابه الناس خوفا من لسانه وقول الله تعالى : { وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ } 39 - عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس - أو تركه الناس اتقاء فحشه » .

--> ( 39 ) رواه البخاري الأدب 10 / 452 رقم 3132 ، 10 / 471 رقم 6054 ، 6131 ومسلم البر والصلة 4 / 2002 رقم 2591 واللفظ له . أي لأجل قبح فعله وقوله ، أو لأجل فحشه أي مجاوزة الحد الشرعي قولا وفعلا ، وهذا الحديث أصل في ندب المداراة ، إذا ترتب عليها دفع ضر أو جلب نفع ، بخلاف المداهنة فحرام مطلقا إذ هي بذل الدين لصلاح الدنيا ، والمداراة بذل الدنيا لصلاح دين أو دينا بنحو الرفق بجاهل في تعليم وبفاسق في نهي عن منكر . قال المناوي قال بعضهم أخذ من هذا الخبر وما قبله أن ملازمة الرجل الشر والفحش حتى يخشاه الناس اتقاء لشره من الكبائر .